Index - FAQ - Rechercher - Membres - Groupes - S’enregistrer - Messages PrivésConnexion


 منتدى المغرب للحمام الزاجل 
 
 
 
      
 
      
.........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
  
      
     
              


      
                   
                             
      
               
                       
Une visite au maroc  à dicembre d'un grand champion de sport colombophile international, Peter van de Merwe 
 


      
       
                          
 
      
العذاب ليس له طبقة

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    La colombophilie marocaine : Les pigeons voyageurs Index du Forum -> قسم الهواية والإعلانات -> الجناح الأدبي
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
issat
AMIS

Hors ligne

Inscrit le: 27 Déc 2010
Messages: 314
Numéro de téléphone: 0661171800
Association :: rabat
Point(s): 33

MessagePosté le: Ven 21 Jan - 12:42 (2011)   Répondre en citant


  
مقال يكتب بماء الذهب ..فالرجاء قراءته مليا وبالتأني فإنه يريحك من كل هم وتعب وشكرا لكم..إخواني الكرام 
 
 
 
  
العذاب ليس له طبقة  
  
 
الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.   
  
وساكن القصور الذي يجد الماء والنور والسخان والتكييف و التليفون والتليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط .   
  
والمليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة والخوف من الأماكن المغلقة والوسواس والأرق والقلق.   
  
والذي أعطاه الله الصحة والمال والزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة ولا يعرف طعم الراحة.   
  
والرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء وانتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه وخضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين وانتهى إلى الدمار.   
  
والملك الذي يملك الأقدار والمصائر والرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.   
  
وبطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.   
  
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق.   
  
وبرغم غنى الأغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب.   
  
فالله يأخذ بقدر ما يعطي، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور.   
  
إنما هذه القصور والجواهر والحلي واللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. وفي داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات والآهات الملتاعة.   
  
والحاسدون والحاقدون والمغترون والفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.   
  
ولو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق ولو أدركه القاتل لما قتل ولو عرفه الكذاب لما كذب.   
  
 ولو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس ولسعينا في العيش بالضمير ولتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا ولا مغلوب في الحقيقة والحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر ومحصولنا من الشقاء والسعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة وإنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر وتباين الدرجات والهيئات.  
 
وليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة وشقاء وإنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها وتتجاوزه وترى فيه الحكمة والعبرة وتلك نفوس مستنيرة ترى العدل والجمال في كل شيء وتحب الخالق في كل أفعاله.. وهناك نفوس تمضغ شقاءها وتجتره وتحوله إلى حقد أسود وحسد أكال.. وتلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله.   
  
وكل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم وأهل الحقد إلى الجحيم.   
  
أما الدنيا فليس فيها نعيم ولا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. والكل في تعب.   
  
إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها وما تفاضلت إلا بمواقفها.   
  
وليس بالشقاء والنعيم اختلفت ولا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت ولا بما يبدو على الوجوه من ضحك وبكاء تنوعت.   
  
فذلك هو المسرح الظاهر الخادع.   
  
وتلك هي لبسة الديكور والثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكا والآخر صعلوكا وحيث يتفاوت أمامنا المتخم والمحروم.   
 
أما وراء الكواليس، أما على مسرح القلوب، أما في كوامن الأسرار وعلى مسرح الحق والحقيقة.. فلا يوجد ظالم ولا مظلوم ولا متخم ولا محروم.. وإنما عدل مطلق واستحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم وينير بها ضمائر العميان ويلاطف أهل المسكنة ويؤنس الأيتام والمتوحدين في الخلوات ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض والخفض فيطمس على بصائر المترفين ويوهن قلوب المتخمين ويؤرق عيون الظالمين ويرهل أبدان المسرفين.. وتلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم والنسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. والمقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار وتهتك الحجب وتفترق المصائر إلى شقاء حق وإلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. ولا تجدي تذكرة 
 
وأهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة وقبلوا ما يجريه عليهم ورأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.  
 
أما أهل الغفلة و هم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة والمرأة والدرهم وفدان الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم وأحمالا من الخطايا وظمأً لا يرتوي و جوعا لا يشبع 
 

 
 
 

 
 

 
 
مقال رائع  من روائع الدكتور مصطفى محمود

  

  



Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Ven 21 Jan - 12:42 (2011)  

PublicitéSupprimer les publicités ?

Revenir en haut
Belaabid mohamad
AMIS

Hors ligne

Inscrit le: 22 Jan 2011
Messages: 257
Numéro de téléphone: 0664536888
Association :: casablanca
Point(s): 141

MessagePosté le: Lun 31 Jan - 11:09 (2011)   Répondre en citant

BRAVO SSI ISSAT Okay Okay Okay


Revenir en haut
karimaestro


Hors ligne

Inscrit le: 22 Déc 2010
Messages: 158
Numéro de téléphone: 0660210024
Association :: rabat
Point(s): 0

MessagePosté le: Lun 31 Jan - 12:14 (2011)   Répondre en citant

c est dommage que la vie est si courte pour aprendre ce genre de chose car on ne peux pas faire demi tour et tout recommencer a zero !mais une chose est possible si on arrive a comprendre la vie qui est de demander le pardon afin de reconcilier nos ames déchirés entre le mal et le bien!


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 13:41 (2016)  


Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    La colombophilie marocaine : Les pigeons voyageurs Index du Forum -> قسم الهواية والإعلانات -> الجناح الأدبي Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | Creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB
Appalachia Theme © 2002 Droshi's Island
Traduction par : phpBB-fr.com
Designed & images by Kooky